أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
227
تهذيب اللغة
يُحرَقُ رَطباً ويُرَشُّ بالماء فيَنعقد قِلْياً . وقال أبو عمرٍو في قول الطّرماح : حوائم يتَّخذنَ الغِبَّ رِفْهاً * إذا اقلَوْلَيْن للقَرَب البَطِين أي : ذهبن . وقال ابن الأعرابي : القُلَى : رؤوس الجبال . والقُلى : رؤوس هامات الرجال . والقُلى : جمعُ القُلَة التي يُلعب بها . وقطاةٌ قلَوْلاة : تَقْلولى في السماء . قال حميد بن ثور : وقَعْنَ بجوف الماء ثمَّ تصوَّبت * بهنّ قَلولاةُ الغدوِّ ضَروبُ لقا : ثعلب عن ابن الأعرابي : اللُّقَى : الطُّيور . واللُّقى : الأوجاع . واللقَى : السَّرِيعات اللَّقْح من جميع الحيوان . وقال الليث : اللَّقْوة من النساء : السّريعة اللّقْح . واللَّقوة : داءٌ يأخذ في الوجه يعوجّ منه الشَّدِق . يقال : لقي الرجلُ فهو مَلقُوٌّ . واللَّقوة واللِّقوة : العُقاب . أبو عبيد عن أبي زيدٍ ، والأمويِّ ، والكسائي : اللَّقوة : الداء الذي يكون بالوجه . وقال الأمويُّ وحده : اللَّقْوة واللِّقوة : العُقاب ، وجمعُها لِقاءٌ . وقال أبو عبيد في باب سرعة اتفاق الأخوَين في التَّحابّ والمودة . قال أبو زيد : مِن أمثالهم في هذا : كانت لِقْوةً صادفتْ قبيساً . قال : وقال أبو عبيدة : اللَّقْوة هي السَّريعة اللَّقْح والحَمْل ، والقَبيسُ هو الفَحل السريع الإلقاح ، أي : لا إبطاء عندهما في النَّتاج . يُضرب للرجلين يكونان متَّفِقَين على رأيٍ ومذهب ، فيلتقيان فلا يلبثان أن يتصاحبا ويتصافَيا على ذلك . ثعلب عن ابن الأعرابيّ : يقال في المرأة والناقة لِقْوة ولَقْوة . أبو عبيد عن الفراء قال : اللَّقْوة من النساء بفتح اللام ، هي السريعة اللَّقْح . وأنشد : حَملْتِ ثلاثةً فوَلدْتِ تِمَّا * فأمٌّ لَقْوةٌ وأبٌ قَبيسُ وقال أبو عبيدٍ : سُمّيت العُقاب لِقْوةً لسَعة أشداقها . قلت : واللَّقْوة في المرأة والناقة بفتح اللام أفصح من اللِّقوة . وكان شمر وأبو الهيثم يقولان لَقْوة فيهما . وقال الليث : يقال : لقِيَ فلانٌ فلاناً لِقاءً ولُقِيّاً ولَقْية واحدة ، وهي أقبحها على جوازها . وكلُّ شيءٍ استقبلَ شيئاً أو صادفَه فقد لقيه ، من الأشياء كلّها . واللَّقِيّان : كلُّ شيئين يَلقَى أحدُهما